صــــــــــــــــــدفة نلتقى دائما وما احلى الصدف .....
المكان جمعية الامارات التعاونيه - الطوار الثانيه
انه ملتقى اغلب اللاعبين والاداريين الخضراويين
ولا تستغربوا الامر لان غالبيتهم يقيمون مابين الطوار 2 والطوار 3 .. حيث اقيم ايضا
ودائما نتقابل في هذا المكان خاصة وقت الظهيره فهو الوقت المناسب للتسوق وشراء احتياجات البيت
لقد تعودنا اللقاء والحديث عن الذكريات فنحن لا نلتقى ابدا الا في المناسبات وحتى المباريات لانحضرها رغم اننا من خريجى نادي الشباب العربي
وبالامس كالعاده التقيت رموز من النادي واصدقاء منهم من عاصرناهم ومنهم من سبقونا ولكننا نبقى مشتركين في الهم الخضراوي
وفي المدخل شاهدت ذلك الرجل الذى بدت عليه علامات كبر السن ولكنك تعرفه من شنبه الغليظ والذى يعتز فيه فهذا الشنب يميزه من بعيد انه بو احمد ياقوت جمعه ..
حديثه فيه ذكريات جميله حديثه قليل ولكن يعصره الالم ففتحت موضوع تراجع الفريق واحسست انه يلومنى لتذكيره بهذا الموقف وكأنه يقول لاحيلة لنا وفجأة يظهر الفتى الشقي سابقا طبعا اصبح رجلا ومدربا وهو محمد سالم رضوان الاهلاوى وهو بالمناسبه من اصدقائي وهو ايضا صهر ياقوت جمعه فدخل علينا بالحديث وطبعا هو اهلاوى ودائما ما يستغل الوضع فيرفع ضغطنا وخاصة ضغط ياقوت جمعه فيعلق على هزائمنا شامتا طبعا ولم يتغير رضوان كثيرا هو ذلك الفتى الشقي سواء مع المنتخب او ناديه الاهلي
ولكن يبقى اخ عزيز وحاليا هو مدرب في المراحل السنيه في الاهلي وتركنى ياقوت متجها لجهه ورضوان لجهة اخرى مع تعليقات مستمره من البعيد وبو احمد يهز رأسه مبتسما ولكن في قرارت نفسه ليس راضيا بالوضع ...
وفي ممر اخر ينادي على احد جماهير الجوارح المخضرمين هو متابع للفريق منذ زمن طويل فيسالنى عن احوال الفريق وراي فيه ونعيد شريط الاحداث وما جرى في مباراة الامس والتى لم احضرها خوفا وقلقا طبعاوكنت بصراحة تامه قلقا جدا من هذه المباراة بالذات لانها الخروج من عنق الزجاجه رغم عدم تبدل موقعنا بترتيب الجدول الا انه فوز جاء في التوقيت المناسب ..
وبعد ان انهيت تسوقي اتجهة لادفع الحساب فاذا بو الوليد يبتسم من بعيد ويقترب ويسلم على انه خالد سليمان فوجهت له اللوم فورا فابتسم وقال ما ذنبي قلت له انك تركت الفريق وهو في حاجة لك قال ليت الامر بيدى فرحيلي مع الرئيس السابق كان امرا مفروضا فقلت ايعجبك الوضع الحالي فقال بالطبع لا ولاكن ما يحزننى اننى اعرف الاسباب ولكن ما باليد حيله ...
وتركنى في حيره تامه .. قال كلمة وهو يودعنى بقت تدور في رأسي حتى وصلت المنزل اكررها ..
فقد لمح لي بعض الاسباب التى لا اود ذكرها وتبقى لخالد وجهة نظر نحترمها فهو لم يقصر ابدا فكان قليل الكلام وكثير العمل فليته يعود ولكن في ظل الظروف الحاليه نستبعد ذلك ..
كان لقاء .. وصدفة مستمره .. ودقائق تعيد الذكريات .. ذكريات الزمن الجميل ....
اتمنى لكم قراءة ممتعه
اخوكم
خضراوي مزمن